الصفدي
120
الوافي بالوفيات
وزيد بن ثابت وتوفي سنة ثمان عشرة ومائة وكان يقول قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي سنتان وانتقلت إلى دمشق ولي تسع سنين وروى له مسلم والترمذي وولي قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني وكان يغمز في نسبه وكان يزعم أنه من حمير فجاء رمضان فقالوا من يؤمنا فذكروا المهاجر بن أبي المهاجر فقيل ذاك مولى فبلغت سليمان بن عبد الملك فلما استخلف بعث إلى المهاجر بن أبي المهاجر فقال إذا كان أول ليلة من رمضان فقف خلف الإمام فإذا تقدم ابن عامر فخذ بثيابه واجذبه وقل تأخر فلن يؤمنا دعي وصل أنت يا مهاجر ويقال إنه سمع قراءة عثمان في الصلاة ويقال قرأ عليه نصف القرآن ولم يصح وقيل كان والي الشرطة لعثمان قال الشيخ شمس الدين الأصح أنه ثابت النسب وكان قاضي الجند وكان على بناء مسجد دمشق وكان رأس المسجد لا يرى فيه بدعة إلا غيرها توفي يوم عاشوراء وله سبع وتسعون سنة وطول ترجمته فيكتاب طبقات القراء وقال سعيد بن عبد العزيز ضرب ابن عامرعطية بن قيس لكونه رفع يديه في الصلاة أبو محمد العنزي عبد الله بن عامر بن ربيعة أبو محمد العنزي وعنز أخو بكر بن وائل المدني أبوه عامر من كبار الصحابة روى عن أبيه وعمر وعثمان وعبد الرحمان بن عوف وولد سنة ست من الهجرة وتوفي سنة خمس وثمانين للهجرة وروى له الجماعة والي خراسان ) عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد شمس العبشمي وابن خال عثمان بن عفان ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي به وهو صغير فقال هذا شبهنا وجعل يتفل عليه ويعوذه فجعل عبد الله يتسوغ ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لمسقى فكان لا